تراشق بالبيانات بين تركيا وإسرائيل

دخلت أنقرة وتل أبيب في موجة جديدة من التراشق الحاد بالبيانات والتصريحات، على خلفية اتهام لوزارة الخارجية الإسرائيلية للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بـ«معاداة السامية».
وذكرت وزارة الخارجية التركية أن «الأكاذيب والافتراءات التي تستهدف الرئيس تعكس العقلية الجبانة والفاسدة للمسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو».
وأضافت، في بيان ليل السبت – الأحد، رداً على البيان الإسرائيلي، أن «الحصانة التي يتمتع بها نتنياهو وعصابته الإجرامية بدأت تزول سياسياً وقانونياً، بعد أن ألحقوا عاراً تاريخياً بالشعب الإسرائيلي عبر ارتكاب إبادة جماعية في غزة، فضلاً عن كونهم المسؤولين الرئيسيين عن عدم الاستقرار الإقليمي والعالمي، من خلال إظهار نزعة توسعية غير مسبوقة في تاريخ الشرق الأوسط الحديث». واتهم البيان المؤسسات الإسرائيلية بأنها «تعمل بطريقة شبيهة بآلة الدعاية الخاصة بوزير الدعاية في ألمانيا النازية جوزيف غوبلز».
وكان بيان وزارة الخارجية الإسرائيلية ذكر أن «أردوغان يسعى إلى تصعيد التحريض الوحشي ضد الدولة العبرية كل بضعة أيام، لصرف الأنظار عن أفعاله ضد شعبه والمنطقة. لقد دمَّر الديموقراطية التركية، وسجن معارضيه السياسيين، وآوى ودعم حركة حماس، وغزا دولاً مجاورة. وكأشرس معادين للسامية في التاريخ، يحاول نشر افتراءات دموية لا أساس لها من الصحة، لصرف الأنظار عن أفعاله المشينة».
وفي رسالة إلى الشعب التركي، قال أردوغان، اليوم، بمناسبة الذكرى الـ 104 ليوم النصر، دون ذكر إسرائيل ولا حكومتها بالاسم، إنه «رغم استفزازات الذين يتغذون على عدم الاستقرار فإن تركيا، دولةً وشعباً، ستواصل الدفاع عن الحقيقة والعدالة والسلام والاستقرار»، وأضاف أن «تركيا، التي تسعى جاهدة إلى منع الظلم بغض النظر عن مصدره، والوقوف إلى جانب المظلومين بغض النظر عن هويتهم، لا تتردد في دفع الثمن عند الضرورة».