عمدة نيويورك يؤكد أهمية استمرار الدعم الفيدرالي لرعاية المتضررين من هجمات 11 سبتمبر

أكد عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني أهمية استمرار الدعم الفيدرالي لضمان الرعاية الصحية للمستجيبين لهجمات 11 سبتمبر 2001 والناجين منها في ظل استمرار الآثار الصحية للهجمات بعد مرور 25 عاما.
جاء ذلك في بيان صحفي لممداني بمناسبة إصداره ومفوضة إدارة الإطفاء في نيويورك ليليان بونسينوري أمس الثلاثاء تقريرا جديدا حول الآثار الصحية طويلة الأمد لهجمات سبتمبر وعمليات الإنقاذ وانتشال الأنقاض في موقع مركز التجارة العالمي على منتسبي الإدارة.
قال ممداني في بيانه إن التقرير يمثل تذكيرا «بدين لا تستطيع نيويورك سداده بالكامل» لمن استجابوا للهجمات مؤكدا أن التزام المدينة تجاههم وعائلاتهم لم ينته بانتهاء عمليات إخماد الحرائق وإزالة الأنقاض.
وشدد على ضرورة مواصلة ضمان حصول كل من استجاب للهجمات على الرعاية والدعم اللذين يستحقهما.
وأوضح التقرير أن البيانات والأبحاث التي جمعها برنامج صحة مركز التجارة العالمي التابع لإدارة الإطفاء أسهمت في توثيق العواقب الصحية طويلة الأمد للتعرض لموقع الهجمات وإثبات الحاجة إلى استمرار الدعم الفيدرالي للمتضررين.
وأضاف أن تلك الأبحاث أسهمت في دعم قرار الكونغرس الأميركي إقرار قانون (جيمس زادروغا للصحة والتعويض عن أحداث 11 سبتمبر) عام 2010 وإعادة تفويض البرنامج عام 2015 وصولا إلى توفير التمويل الكامل له في عام 2026 بما يضمن استمرار تقديم الرعاية للمستجيبين والناجين طوال حياتهم.
وكشف التقرير أن أكثر من 10 آلاف من منتسبي إدارة الإطفاء يعانون حالة صحية جسدية واحدة على الأقل مرتبطة بهجمات 11 سبتمبر فيما بلغ عدد المصابين بالسرطان 4257 شخصا إضافة إلى 4496 يعانون حالة واحدة على الأقل مرتبطة بالصحة النفسية.
ويستند التقرير إلى 25 عاما من المتابعة الطبية والعلاج والأبحاث المتعلقة برجال الإطفاء والمسعفين والضباط والمدنيين والمتقاعدين وغيرهم من منتسبي إدارة الإطفاء الذين شاركوا في الاستجابة لهجمات 11 سبتمبر وعمليات الإنقاذ والتعافي في موقع مركز التجارة العالمي.